السيد محمد باقر الموسوي

498

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

حرّموه ، وحرام حلّلوه ، ونفاق أسرّوه ، وغدر أضمروه ، وبطن فتّقوه ، وضلع كسروه ، وصكّ مزّقوه ، وشمل بدّدوه ، وذليل أعزّوه ، وعزيز أذلّوه ، وحقّ منعوه ، وإمام خالفوه . اللهمّ العنهما بكلّ آية حرّفوها ، وفريضة تركوها ، وسنّة غيّروها ، وأحكام عطّلوها ، وأرحام قطعوها ، وشهادة كتموها ، ووصيّة ضيّعوها ، وأيمان نكثوها ، ودعوى أبطلوها ، وبيّنة أنكروها ، وحيلة أحدثوها ، وخيانة أوردوها ، وعقبة ارتقوها ، ودباب دحرجوها ، وأزياف لزموها ، [ وأمانات خانوها ، ظ ] . اللهمّ العنهم في مكنون السرّ وظاهر العلانية لعنا كثيرا دائبا أبدا سرمدا ، لا انقطاع لأمده ، ولا نفاد لعدده ، يغدو أوّله ، ولا يروح آخره ، لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبّيهم ومواليهم والمسلّمين لهم ، والمائلين إليهم ، والناهضين بأجنحتهم ، والمقتدين بكلامهم ، والمصدّقين بأحكامهم . ثمّ يقول : اللهمّ عذّبهم عذابا يستغيث منه أهل النار ، آمين ربّ العالمين ، أربع مرّات . ودعا عليه السّلام في قنوته : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وقنّعني بحلالك عن حرامك . . . الدعاء بتمامه . قال العلّامة المجلسي رحمه اللّه : بيان : قال الكفعميّ رحمه اللّه عند ذكر الدعاء الأوّل : هذا الدعاء من غوامض الأسرار ، وكرائم الأذكار ، وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يواظب في ليله ونهاره ، وأوقات أسحاره . . إلى آخره . « 1 » 3572 / 2 - جعفر بن أحمد ، عن عبيد اللّه بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، في قوله : فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ « 2 » .

--> ( 1 ) البحار : 85 / 260 - 268 ح 5 . ( 2 ) الطارق : 10 .